siege auto

حوار السينما مع الأستاذ يوسف آيت همو، الواقع و التحديات...

حوار السينما مع الأستاذ يوسف آيت همو، الواقع و التحديات...

في هذا الحوار كانت القضية المطروحة هي السينما، حملنا أسئلتها و طرحنا بعضا منها على الأستاذ يوسف آيت همو، وهو أستاذ جامعي باحث في قضايا السينما و التواصل البصري، من مواليد 1960 بمراكش، له عدة إصدارات في مجال السينما باللغة الفرنسية منها: قراءة الصورة السينماتوغرافية 1996، السمعي البصري و الطفرة 2001، المهن السينمائية 2002، معجم السينما 2002، الأستاذ يوسف هو أيضا مؤطر بالجامعة الشعبية و كذا مؤطر لأساتذة التعليم الأساسي و الثانوي في مجال استغلال الوثيقة السمعية البصرية في العملية التعليمية.

● من المعلوم أن الاشتغال بميدان ما لا يكون وليد الصدفة بل هناك خلفيات تدفع بالشخص إلى هذا الميدان أو ذاك، كيف تكونت علاقتك بالسينما؟

■ إن علاقة المرء بالسينما رهينة بشروط ذاتية و موضوعية متنوعة ومعقدة، فأول هذه الشروط عشق الصورة و السينما كأداة فنية تسمو بالفرد إلى الفضاءات العليا للروح. فأفلام كودار و ساجياتار و ريني و آخرون... تدفع بكل واحد إلى حب الصورة و جمالية الفن السينمائي. و ثاني هذه الشروط هي الاستطلاع واكتشاف فضاءات أخرى و عادات و تقاليد و أزمنة أخرى و قيم مختلفة عن الذات، ذلك أن معرفة الذات تمر حتما عبر معرفة الذوات الأخرى. و السينما كفن سابع يسمح بإشباع هذه الرغبة في معرفة الذات، أصلها، تاريخها، ومستقبلها من خلال الحوار مع الآخر.
و الشرط الثالث هو دور المؤسسة التربوية، حيث كنا أنا و مجموعة من الأصدقاء نستمتع رفقة أساتذتنا الفرنسيين بالسينما.حينها كانت لذة مناقشة الأفلام و الغوص في أعماقها الفنية و الثقافية و الإيديولوجية قصد سحب بعض من صدفاتها الفريدة و الخفية. كانت آنذاك الثقافة السينمائية وسيلة لكبح و إخماد نار الالتهام المفرط للصورة، أو إن صح القول كانت الثقافة السينمائية كمرشد يوجه حب السينما إلى السينما الجيدة و الفنية و الابتعاد عن الرداءة و السخافة و السينما الشبيهة بالأكل الجازة، و لابد أن اعترف اليوم انه بفضل أساتذتنا كانت الثقافة السينمائية وسيلة لتفادي الانحراف و طيشان الشباب.

● ماذا تعني السينما بالنسبة إليك؟

■ يمكنني هنا إذا سمحت تحديد مفهوم السينما من خلال وظائفها الاجتماعية و الإنسانية الحضارية. إن السينما بالنسبة لي مثلها مثل ساحة جامع الفنا فكلاهما جامع للفنون ومجال لتعبير حر و فرصة للصراخ بما يؤلم المجتمع، و فضاء للتربية على ثقافة التعدد و الاختلاف. و السينما هي جامعة الفنون السمعية البصرية والحكائية و هي ظاهرة شابة و فتية عمرها يتجاوز القرن ببضع سنين، و أرى بأن الوظائف التي يجب التذكير بها في كل محفل و مناسبة هي بالأساس:
◄ السمو بالفرد إلى فضاءات سامية من الفن و الحب و السلم و التعايش و النبل.
◄ التنمية الاجتماعية و التوعية الثقافية، فالسينما الجادة تربي الأجيال على الأخلاق النبيلة و المواطنة، و على حب التطوع في الأعمال الاجتماعية، و نكران الذات من اجل إصلاح المجتمع و الرقي إلى أعلى المستويات. لا خير في سينما لا تهذب الذوق و لا تغني الذات بما هو سام.
◄ السينما أيضا هي للشجب و التنديد بكل عيوب المجتمع، و هي كذلك وسيلة لمواجهة الغزو الثقافي الذي نعيشه اليوم، و الفوضى الإعلامية التي أفقدت البشر معنى القيم الإنسانية، و أفرغت الإنسان من محتواه الإنساني.
◄ كما أن السينما هي وسيلة للتقارب بين الشعوب و الحضارات، بشرط احترام الاختلاف و التنوع، و هي فرصة لتوفير الشغل لفئة من شبابنا الطموح. و أخيرا و هو المهم السينما أفضل وسيلة اليوم لإعادة الاعتبار للموروث الثقافي الأصيل و فرصة للتصالح مع الذات. السينما عندي أشبه بشجرة الزيتون تربط الفرد بجذوره المتعددة و الأصيلة و تسمح له أوراقها و أغصانها باكتشاف الأخر.

● حدثنا عن أهم مراحل السينما المغربية؟

■ يجب هنا أن أشير إلى انه من الصعوبة بما كان التأريخ للسينما بالمغرب لعدة اعتبارات أهمها، غياب المادة السينمائية نفسها، بحيث لا يزال أرشيف السينما المغربية مشتتا، و كذلك صعوبة الفصل بين الحقب السينمائية في المغرب فكل تأريخ يحمل وجهة نظر و موقف. و يجب الانتباه هنا إلى إن التأريخ السينمائي لا ينحصر في سرد كرونولوجيا الأفلام، بل يشمل الظاهرة السينمائية بصفة عامة، و عموما من منظوري يمكن تقسيم تاريخ السينما المغربة إلى خمس مراحل أهمها:
أولا: مرحلة الانبهار بتكنولوجيا جديدة ودخيلة وتمتد من 1896 إلى 1930، لكن التعامل مع السينما في هذه المرحلة ظل متحفظا حيث لم يع المجتمع المغربي الدور الذي يمكن أن تلعبه السينما لمقاومة المستعمر، على خلاف الهند و مصر مثلا.
ثانيا: مرحلة الثلاثينيات و هي مرحلة الفضول و التعايش مع السينما في هذه المرحلة بدأ المجتمع يكتشف ميكانيزمات السينما؛ من خلال ما يعرف بالسينما الكولونيالية.
المرحلة الثالثة: تبتدئ من الخمسينيات إلى نهاية الستينيات و فيها تم اكتساب الأداة السينمائية، ساهم في ذلك وجود بنية تحتية مهمة)قاعات العرض) وحتى بعض أفراد المجتمع امتلكوا آلات العرض السينمائي.
المرحلة الرابعة: يؤرخ لها فيلم وشمة الذي عرض سنة 1970 هذه المرحلة تميزت بالحديث عن الذات إلى درجة الجلد، و هي تعد مرحلة تحول في تاريخ السينما المغربية.
و المرحلة الخامسة: تبتدئ من أواخر الثمانينيات إلى الآن، ظهرت فيها أفلام تتجاوب مع المجتمع و فيها نوع من المشاكسة عكس ما كان سائدا في الماضي و هذه المرحلة أيضا تتميز بغزارة في الإنتاج، لكن على الرغم من كل هذه التحولات السينما لا تزال لغة أجنبية بالنسبة للمخرج و المتفرج على حد سواء، حيث لم ترقى للتعبير عن وجهة نظرة لها خصوصية مغربية.
إذن السينما لم تعكس بعض صورة المجتمع بشكل واضح؛ و السينما أيضا لا تزال في حيز الهامش مرتبطة في أدهان بعض المثقفين و العامة بأنها مجرد أداة للتسلية. كما أن جهود الدولة للنهوض بقطاع السينما تبقى محتشمة.

● إن ما ذكرتموه الآن يجرني إلى طرح تساؤل ربما يكون فيه مزيد من التوضيح؛ ما هي سمات الفيلم المغربي؟

■ الإشكال المطروح هنا لتحديد سمات الفيلم المغربي هو ندرة الدراسات المعمقة حول مضامين و جماليات الأفلام المغربية و أقول الأفلام بصيغة الجمع لان لكل مخرج تجربته، و مدرسته، لكن هذا لا يمنع من إعطاء فرضيات خاصة من منظوري عن الفيلم المغربي.
أولا: هيمنة أفلام المؤلف على السينما الجماهيرية حيث اغلب الأفلام تطرح قضايا فنية خاصة بالثقافة العالمة، و اغلب الأفلام تعبر عن هموم المؤلف و المخرج؛ فهذه الأفلام لا تتوجه للجمهور العريض بقدر ما هي موجهة للنخبة المثقفة.
ثانيا: هناك هيمنة النوع الفيلمي الاجتماعي، وتغييب مجموعة من الأنواع: مثل أفلام الخيال العلمي، الأفلام الوثائقية، أفلام المغامرة، الأفلام السياسية و كذا أفلام الكرتون... زد على ذلك وهذا هو المهم غياب أفلام حول الأدباء و المثقفين الكبار في تاريخ المغرب.
ثالثا: على المستوى التقني غياب الجرأة في التصوير، خاصة حركات الكاميرا، و المونتاج، حيث إن مجموعة من الأفلام توحي بأنها صور ثابتة، في غياب الحركة و الإيقاع التي يجب أن يتسم بها العمل الفني.
رابعا و أخيرا: هيمنة الكوميديا اللغوية، و تغييب الكوميديا البصرية. كما أن الفيلم المغربي لا يبحث في الخاص من خلال عرض الذات عما هو عام؛ بمعنى انه لا يرقى للقضايا العالمية المشتركة، بل يظل متقوقعا على نفسه.

● يلاحظ في الآونة الأخيرة أن السينما المغربية تعرف انتعاشة على مستوى الكم و بشكل نسبي على مستو الكيف؛ ما هي العوامل المساهمة في هذه الانتعاشة؟

■ بالفعل السينما المغربية في الآونة الأخيرة تشهد انتعاشا و تطورا من حيث الكم و الكيف عكس ما كان عليه الأمر في الماضي، ويمكن إرجاع ذلك إلى عدة أسباب نجيزها كما يلي:
هناك الدعم الممنوح من طرف الدولة عبر المركز السينمائي المغربي، و كذا جلب موارد عبر تجربة الإنتاج المشترك خاصة مع فرنسا، و أيضا رغبة الجمهور في مشاهدة صورة الذات في الأفلام المغربية؛ حيث بدأ يعرف طريقه إلى دور العرض لمتابعة تلك الأفلام. و كذا عودة مخرجين درسوا و تكونوا في الغرب محملين بأفكار جديدة كنبيل عيوش، و الغزولي و غيرهم... و من الأشياء التي ساهمت في تطور السينما ببلادنا وجود مهرجانات وطنية تعنى بالفيلم المغربي و كذا نجاح هذا الأخير في المهرجانات داخليا و خارجيا.
بالنسبة لي على الرغم من هذه الانتعاشة و التطور لابد من مضاعفة الجهود للرقي بالسينما المغربية.

● هناك انتقادات توجه للسينما المغربية؛ حيث يلاحظ انه في موسم واحد يمكن أن تعرض أفلام تتطرق لنفس الموضوع (الهجرة، المرأة، سنوات الرصاص...) إذا كان هذا الطرح صحيحا فالسؤال الملح هنا لماذا هذه النمطية في التطرق للموضوعات؟

■ القول بأن هناك نمطية في طرح مضامين السينما المغربية قول لا أساس له من الصحة، فهو وهم ناتج عن قلة الأفلام و قلة عرضها بالقاعات السينمائية لمحلية، و إذا افترضنا بان هذه الفكرة صحيحة أي أن هناك موضة في اختيار المواضيع و المحتويات، يمكن الجزم بأنه نظرا لخصوصيات كل مخرج ونظرا لشروط إنتاج الأفلام؛ هناك اختلاف في معالجة هذه المضامين، فكل مخرج يتعامل مع نفس الموضوع من خلال أحاسيسه الخاصة، ومن خلال تجاربه و معاناته و تاريخه الخاص و مواقفه السياسية و الأيديولوجية، الجيلالي فرحاتي في (الذاكرة المعتقلة) يختلف تماما عن حسن بن جلون في( درب مولاي الشريف) و عن سعد الشرايبي في (جوهرة)؛ ولا شك بان هناك حالات تشعر فيها بان المنتج يكون وراء اختيار المضمون، و هذا ما يلاحظ في(السفر الكبير) للفروخي إسماعيل و(تينجا) للغزولي حسن، اللذان يطرحان في هذا الفيلمين رحلة الابن و الأب إلى البلد الأصل و هما فيلمان منجزان في إطار الإنتاج المشترك مع فرنسا.

● من المعلوم أن تسويق الفيلم المغربي يتم في أوربا بشكل عام و فرنسا بشكل خاص، فلماذا هذا التوجه إلى الغرب و ليس إلى الشرق(العربي) اللذي نتقاسم معه نفس القيم الحضارية و الموروث الثقافي؟

■ لا اعتقد أن السينما المغربية تتجه حصرا نحو الشمال، بل هي منفتحة على كل الأقطار دون قيد أو شرط، لكن يلاحظ أن هناك بعض المضايقات التي يعيشها الفيلم المغربي في بعض الدول الشرقية لأسباب تجارية و ثقافية، إن الحضور الكمي و الكيفي للأفلام المغربية يجعلها تواجه حملات ممنهجة تسعى إلى حصرها على مستوى المهرجانات.

● في ظل العولمة، و في خضم هذا الغزو الثقافي و الإعلامي الذي يشهده المجتمع الإسلامي بصفة عامة و المجتمع العربي بصفة خاصة؛ ما هي السينما التي نحن بحاجة إليها؟

■ من المعلوم أن العولمة تشكل خطرا على الشعوب التي فقدت هويتها أو لم تستطع ترجمت هذه الهوية إلى لغة العصر: لغة الصورة و الصوت و الكتابة. العولمة تهدد الثقافات الشفهية و المجتمعات التي لا تعترف بالتعدد الثقافي الداخلي و ترفض دمقرطة المعرفة. اعتقد بأن العولمة فرصة لاستهلاك الثقافات الأجنبية ولإبراز خصوصيات الثقافة المغربية. إن العولمة تهدد المجتمعات التي بها شرخ كبير بين الثقافة العالمة و الثقافة الشعبية، و التي تحتكر نخبها وسائل الإنتاج و الاستهلاك الثقافي و التي يتراجع فيها دور المثقف كفاعل بروميتي.
إذن نحن بحاجة إلى سينما تتمسك بالجذور الثقافية مع الانفتاح على الأخر، نحن بحاجة إلى سينما لا تقصي أي عنصر من عناصر المجتمع، نحن في حاجة إلى سينما من نوع رحلات ابن بطوطة أو كريستوف كولومبو، السينما تسمح باكتشاف العالم و بدمقرطة المعرفة و بالتنديد بكل عيوب المجتمع دون مجاملة، أي أننا في حاجة حقا إلى سينما مواطنة و مؤثرة في المجتمع و ذات بعد كوني.

● في نهاية هذا الحوار اترك لكم كلمة ختامية:

■ اعتقد بان الوضع الراهن يؤكد لنا أن تشجيع السينما ليس من باب الترف الاجتماعي والموضة المرحلية بل هو ضرورة تاريخية و حضارية، تسمح للتنمية الاجتماعية التنشيط الثقافي و بمواجهة الفوضى الإعلامية و ما يعاني منه المغرب اليوم هو الأمية البصرية التي تربط السينما بالترفيه و التسلية السطحية و الاستهلاك البليد، و تغيب البعد الثقافي و الفني للإبداعات السينمائية. و هذه الأمية تكرس عبر مجموعة من الأفلام الرخيصة التي لا تهدف إلا إلى الربح المادي، و لتفادي هذا كله وجب التركيز على جميع أنواع السينما: سينما المؤلف سينما الجمهور العريض و الشعبي، السينما الأمازيغية و السينما الإفريقية. لكن الشرط الوحيد هو القدرة على اغناء التراث الإنساني بوجهة نظر مغربية و محاولة إبراز الذات المغربية للعالم عبر الصورة والصوت، و من رأيي لن يتم هذا إلا إذا ما استطاع المغرب أن يخلق تجاوبا مثمرا بين السينما والتعليم بكل مستوياته، و لا بد من خلق العديد من المعاهد و المدارس السينمائية، و أيضا الإكثار من الندية السينمائية المدرسية.
لقد ساهم التعليم في تطوير السينما بأمريكا و فرنسا و ألمانيا و اليابان و مصر، كما ان التعليم استفاد من التقنيات و الانتاجات السينمائية، إننا في حاجة إلى برنامج وطني مستمر يسمح بخلق جيل يفقه أبجديات السينما و قادر على تفعيل هذا المجال الحيوي، و لاشك أن تعليم السينما يمكن أن يقوم سلوكيات أفراد المجتمع الناشئ و يقيه من سلوكيات شاذة قد تكون دخيلة، و بالموازاة مع تعليم السينما نحن بحاجة إلى تطوير بحثنا العلمي و نقدنا السينمائي ذلك أن التنظيم الأكاديمي و التحليل الفيلمي سيسهمان فعلا في تحديد التوجهات الثقافية العامة التي نريدها للسينما المغربية، دون أن نغفل الاستفادة من التجارب السينمائية العالمية. إن الجودة و الكم في مجال السينما رهينتين بالتعليم و البحث العلمي و تربية الجمهور.

حاوره: رشيد شكري
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad siege auto

"الجن" يفتح صفحة فايسبوكيّة من أجل "شِي حْلّْ"

هسبريس - إسماعيل عزام

امتلأت أغلب الصفحات والحسابات الفايسبوكية المغربية بتعليقات وتفاعلات حول مقطع فيديو صورته مؤخرا "ميد راديو"، بالدار البيضاء، وهو الذي يتحدث ضمنه أربعة أطفال شوارع عن تجاربهم المريرة وتطلعاتهم وأمانيهم، إضافة لآرائهم بخصوص بعض الشخصيات العمومية منها رئيس الحكومة بنكيران.
الأمر يقترن بالأطفال الحاملين لألقاب "الجن" و"العسكري" و"باجكو" و"حيكة"، غير أن الأول هو الذي نال جرأة كبيرة بسبب تلقائية كلامه وذرفه للدمع وهو يتحدث عن الاعتداء عليه في الشوارع من طرف منحرفين كبار، وكذلك عن حلمه بأن يعيش حياة بسيطة مثل جميع الناس.

دموع "الجن" أثّرت في مستخدمي الفايسبوك المغاربة لدرجة أن أحدهم قام بإنشاء صفحة تحمل لقب ذات "الطفل المتشرد"، مع وضع صورته قرب عبارة: "دِيرُو لِينَا شِي حْلّْ"، وقد راكمت الصفحة ما يزيد عن الـ1400 ألف معجب في ظرف ثلاثة أيام.

وإن كان"الجن" قد أعاد سبب خروجه إلى الشارع إلى عدم رغبة مربيته في وضعه بالحالة المدنية، فقد أرجع زميله "العسكري" السبب إلى عربدة والده وسكره الطافح مما دفعه إلى الهرب من دفء الأسرة، ليشترك الأطفال الأربع في سرد تفاصيل معاناتهم بالشارع التي تختزل في تعرضهم للاغتصاب وللاعتداء، وفي مواجهة قساوة البرد بشرائح الكارتون، وكذلك في استخراج القمل من أجسادهم بسبب انعدام النظافة، مجيبين عن سؤال من هو بنكيران بكونه وزير البوليس المغربي.

وقد عمت مشاعر التضامن مع أطفال الشوارع الفايسبوك المغربي منذ نشر هذا الفيديو، غير أن صفحة "مغاربة ونفتخر" ذات الامتداد الشعبي الكبير صرفت هذا التضامن واقعيا، وتمكنت من لقاء الطفل رشيد صاحب لقب "الجن"، حيث صرح مؤسس الصفحة شعيب الشبيلي لهسبريس أنه التقى بالطفل رشيد مباشرة بعد رؤيته للفيديو عن طريق الصدفة وسط مدينة الدار البيضاء، ثم ضرب معه موعدا آخر رفقة أعضاء من جمعيته التي تحمل نفس اسم الصفحة، وهناك، تحدث لهم "الجن" عن أن عميد شرطة بذات المدينة وعده بالتكفل به، حسب تأكيدات الشبيلي.

التضامن مع "الجن" وأصدقائه لم يقف عند هذا الحد، فقد التقطت صورة لطفل مغربي بألمانيا يتضامن فيها مع الطفل المشرد ومع جميع أطفال الشوارع بالمغرب، كما أنتج بعض المغاربة فيديو رومكس حول ذات الموضوع بعنوان "علاش"، وذلك في مسلسل تضامني لن يتوقف مثيرا العديد من الأسئلة حول واقع أطفال الشوارع بالمغرب ومدى قدرة الدولة على معالجة هذا المشكل.

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad siege auto

الشركة المستغلة لمنجم إميضر: هذا اتفاقنا مع الساكنة بعد احتجاجها..

الشركة المستغلة لمنجم إميضر: هذا اتفاقنا مع الساكنة بعد احتجاجها..

هسبريس من الرّباط 
أعلنت شركة معادن لإميضر عن تفاصيل الاتفاق الذي قالت إنها وقعته بمعية منتخبي المنطقة التي انطلقت بها الاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية منذ شهر غشت من العام المنصرم.. معتبرة أنّ الوثيقة، التي تمت صياغتها بعد الإنصات لكافة ممثلي ساكنة هذا الحيز الجغرافي، بمن فيهم حكماء القبائل، تأتي "لضمان استمرار الخدمات التي حرصت الشركة، منذ استغلالها مناجم إميضر، على موافاة السكان بها".

ووفقا للوثيقة التي تحصلت عليها هسبريس فإن الاتفاق طال خلق مناصب للشغل عبر تشجيع خلق المقاولات الصغرى والمتوسطة ومواكبة مراحل تطورها، والمساهمة في خلق مركز للصناعة التقليدية بجماعة إميضر وتكوين شباب الجماعة على الحرف اليدوية، وتشجيع شباب المنطقة من حاملي المشاريع المدرة للدخل وكذلك كل التعاونيات النسائية التي تعمل في هذا الإطار وتشجيعهم.

"فيما يخص التشغيل المباشر داخل المنجم تلتزم الشركة بتخصيص 30 منصب شغل آني لأبناء الجماعة، وتخصيص 20 % من مناصب الشغل القارة، خلال السنوات المقبلة حسب احتياجات الشركة، شريطة ألاّ يقل العدد عن 20 منصب شغل سنة 2013، وسيتم تشغيل أبناء جماعة إميضر وفق المسطرة المتبعة لتشغيل العمال بشركة معادن إميضر، مع تخصيص الشركات المناولة لـ60% من مناصب اليد العاملة غير المؤهلة لشباب الجماعة عند كل عملية تشغيل، منها 20عاملا على الأقل سنة 2012 عند الشركات المناولة" تزيد لوثيقة.

ذات الاتفاق يقضي، أيضا بإيداع ملفات حاملي الشواهد التقنية من أبناء جماعة إميضر لدى الموارد البشرية للشركة، مع إيلائها عناية خاصة عند كل مناسبة تشغيل التقنيين، والتزام الشركة بتوفير مناصب شغل موسمية للطلبة التابعين للجماعة، من الذين يتابعون دراستهم في مستوى السنة الثانية من البكالوريا وما فوق أثناء العطل الصيفية، على قدر احتياجات الشركة وطبقا للمعايير الموضوعة من طرفها، وكذا رفع عدد الموسميين بالتناوب من 12 عاملا الى 18 عاملا مع الاحتفاظ بالطريقة المتبعة لتشغيلهم.

واستجابة لاحتجاجات ساكنة إميضر المقترنة بتدبير الموارد المائية، ورد ضمن الاتفاق بأن ذات الشركة تلتزم بحفر وتجهيز ثقب خاص بالماء الصالح للشرب، وربطه بالخزان الرئيسي للجماعة، إضافة للمساهمة في بناء وترميم الخطارات بالجماعة، على أن لا يقل الانجاز عن 300 متر كل سنة خلال فترة من أربع سنوات، زيادة على القيام بدراسة هيدروجيولوجية لتقييم الموارد المائية بالمنطقة مع تحديد مواقع تعبئتها ودراسة الثأثيرات البينية، وأيضا القيام بدراسة مبدئية لسبعة أحواض مائية، دراسة أولية لحوضين سيتم انتقاؤهما ودراسة مفصلة للحوض الذي سيتم انتقاؤه لأجل بناء سد تليّ ستساهم ضمنه الشركة، مع تشييد مكان خاص بالمغاسل الجماعية، وتشجيع الجمعيات التي تعمل في إطار مشاريع لها فائدة عامة كالسقي بالتنقيط ، تقليص وعقلنة استعمال المياه...

وتتعهد شركة معادن إميضر بتتبع صبيب الخطارات بالكيفية المشار إليها في المادتين 2 و10 من إتفاقية 2004، مع قياس صبيب الخطارات مباشرة بعد توقيع الاتفاق ومراقبته كل أربعة أشهر، والمساهمة في مشروع تزويد دوار إكيس بالماء الصالح للشرب الذي يدخل في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وأيضا المساهمة في تمويل مشاريع بشراكة مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب قصد تمكين الساكنة من الماء الشروب، إلى جوار المساهمة في تغطية دواويرجماعة إميضر بالماء الصالح للشرب بنسبة 100%، وتخفيض وعقلنة كمية الماء المستعملة داخل المنجم بالاعتماد على إعادة استعمال المياه المستعملة داخله، كما ستعتمد مشاريع تنويع الموارد المائية عبر التطهير السائل بالمنجم والسدود التلية، والمساهمة في حماية الأراضي الفلاحية المهددة بانجراف التربة.

أمّا بشأن البنيات التحتية فإنّ ذات الشركة ستساهم في إعادة تأهيل مركز جماعة إميضر بتدخلات تهمّ التطهير السائل، وجمع النفايات، والإضاءة، وتعبيد الأزقة، وصيانة الطرق الثانوية نحو الدواوير، وهذا وفق دراسة ستنجز من طرف عمالة إقليم تنغير بشراكة مع جميع المتدخلين.. زيادة على المساهمة في اقتناء شاحنة لجمع النفايات ،في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي سيتم تسييرها من طرف الجماعة القروية، والمساهمة في إصلاح وإعادة التأهيل للقصبة القديمة بمركز إميضر واستعمالها كمتحف للحرف التقليدية المتعلقة بمعدن الفضة، كما أعربت الشركة عن استعدادها المبدئي للمساهمة في مساعدة الجمعيات التي تعنى بالفئات المعوزة والفقيرة، وموافقتها المبدئية على المساهمة المساهمة ضمن دراسة تصاميم إنجاز مركب سوسيو ثقافي، بشراكة مع مجموعة من المتدخلين، وتخصيص أفرشة لسبعة مساجد بكل من اميضر واكيس وازومكن، والمساهمة في اصلاح طريق اكيس من المنجم الى الدوار مع إنجاز ممر عبور الاليات على واد تاشقاقاشت.

وضمن قطاعية الصحة والتعليم ضمّنت الوثيقة الاتفاق عمل الشركة على إعادة تأهيل المركز الصحي لجماعة إميضر وتزويده بالمعدات والتجهيزات الضرورية، مع تعيين الشركة طبيبا لمدة ثلاث أيام في الأسبوع بذات المركز، ومساهمتها في تكوين أربع فتيات لتلبية خصاص المرفق، مع تنظيم قوافل طبية في جميع الاختصاصات حسب احتياج الدواوير البعيدة، والمساهمة في علاج بعض الحالات الخاصة والمكلفة، كالأمراض المزمنة المقترنة بالقلب والقصور الكلوي، والمساهمة في تزويد المركز الصحي لجماعة إميضر بالأدوية اللازمة، والمساهمة في اقتناء سيارة إسعاف، مع المساهمة في بناء دار الأمومة الذي سيتم إدراجه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. زيادة على منح 200 ألف درهم سنويا دعما للجمعيات التي تتكلف بتسيير النقل المدرسي داخل جماعة إميضر، مع مراجعة هذا المبلغ في حالات الخصاص.

الاتفاق الموقّع يقضي أيضا بالتزام العمالة و الشركة على تحديد لجنة تقنية مشتركة للوقوف على حاجيات الجماعة من النقل المدرسي، والاحتفاظ بوسائل النقل الموضوعة من طرف الشركة لنقل تلاميذ الجماعة من وإلى مدينة تنغير كما هو معمول به حاليا، والمساهمة في تعزيز البنية التحتية القادرة على استيعاب التلاميذ في كافة المؤسسات التعليمية بالجماعة القروية، حسب احتياجاتها وفق جدول زمني قصير ومتوسط وبعيد المدى، كما تمّ التزام عمالة الإقليم بخلق مكتبات بالمركزيات المدرسية والإعدادية قبل تجهيزها بالكتب الضرورية من طرف شركة معادن إميضر، وكذا قاعات للإعلاميات التي ستجهزها الشركة بمعية جميع المتدخلين، إضافة للمساهمة في خلق قاعات متعددة الاختصاصات وأخرى للدروس التطبيقية بالإعدادية مع تجهيزهما، مع إعادة تأهيل الحجرات الدراسية والملاعب الرياضية بالمؤسسات التعليمية بالجماعة حسب الاحتياج.

"الشركة ستساهم في ربط المؤسسات التعليمية بالمياه الصالحة للشرب والشبكة الكهربائية،وسيتم جرد ودراسة الخصاص ابتداء من تاريخ توقيع المحضر، والمساهمة في إعادة تأهيل دار الطالبة وتزويدها بالمواد الغدائية الضرورية، مع إعادة تأهيل المراحيض بذات المرفق، وتوزيع دراجات على المتمدرسين القاطنين بالدواوير البعيدة التي لا تتوفر على النقل المدرسي، حسب الوضعية الاجتماعية للمستفيد، والمساهمة في اقتناء مستلزمات الدخول المدرسي من كتب ومحافظ لتلاميذ الجماعة، مع منح جوائز تشجيعية للتلاميذ المتفوقين بجميع المؤسسات التعليمية بجماعة إميضر، والعناية الخاصة بالحاصلين على معدلات عالية تخول لهم متابعة دراساتهم في المدارس العليا، زيادة على المساهمة في دعم الجمعيات التي تهتم بالمخيمات الصيفية لابناء الجماعة على غرار تجربة 2012 بعد وضع كل المعايير المتعامل بها لفرز المستفيدين" يردف الاتفاق.

أمّا بشأن التدخلات البيئة فإن الوثيقة تورد أنه "في إطار إستراتيجيته للتنمية المستدامة واحترام البيئة، خصص منجم إميضر استثمارات جد مهمة، وذلك بإدخاله تقنيات إنتاجية وتكنولوجيا عالمية لتحسين الإنتاج وحسن تدبير البيئة، وهو بصدد إنجاز دراستين، الأولى تتعلق بدراسة التأثير والثانية ببرنامج بيئي يهدف إلى الحصول على شهادة إيزو 14001، كما تقوم الشركة بتتبع برنامج المراقبة لجودة المياه الجوفية والنفايات الصلبة والسائلة. فيما يخص الماء، وزيادة على أن كل الدراسات التي أنجزت في هذا الصدد، أثبتت انعدام أي تأثير لاستغلال الثقب المزودة للمنجم على المياه السطحية ـ الخطارات ـ بالدواوير المجاورة، فإن الشركة تولي اهتماما خاصا لهذه المادة الحيوية وتحرص على تقنين وترشيد استغلالها في جميع مرافقها الصناعية".

وتمّ تضمين ذات الوثيقة التي تحصلت عليها هسبريس "انخراط الشركة في برنامج تدبير وتوسيع الغطاء النباتي والمساحات الخضراء داخل المنجم، والتزامها بتخصيص يوم دراسي للإحاطة بموضوع البيئة بالمنجم ومحيطه للوقوف على نقط القوة والضعف والبرامج المتبعة للحد من تأثير نشاط المنجم على البيئة، والمساهمة في الدعم التقني للفلاحين بشراكة مع مندوبية الفلاحة، وتشجيع الأنشطة الفلاحية المدرة للدخل، والمساهمة في البرامج التي لها علاقة باقتصاد الماء".

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad siege auto

المؤسسة اليمنية للدراسات الاجتماعية


نظمت المؤسسة اليمنية للدراسات الاجتماعية امس بصنعاء ندوة تنمية ثقافة الديمقراطية وحقوق المرأة في المجتمعات المحلية (إشهار وتقييم نتائج دراسة دور الجمعيات الحالي والمفترض)المرحلة الأولى محافظات عدن- تعز- لحج- أبين.

 وأوضح بشير المقطري المدير التنفيذي للمؤسسة اليمنية للدراسات الاجتماعية أن تقدم الحقوق الإنسانية اليوم يعني مثالا للتقدم التاريخي الإنساني الكبير.

 وقال أن حقوق المرأة ليست على ما يرام في مجتمعاتنا مشيرا الى أن دراسة دور الجمعيات الحالي والمفترض تعود أهميتها الى الدور الخاص الذي تلقيه دراسات الحقوق الإنسانية والعلاقات الحقوقية في تطور المجتمع.. وأضاف أن الحقوق المتعلقة بالمرأة تعتمد بشكل مباشر على نطاق وعمق الوعي الاجتماعي بهذه الحقوق ودراسة هذه الحقوق وهو ما يمكنه أن يحدد درجة هذا الوعي.

 منوها الى أن الجمعيات في عمق التقسيم الاجتماعي وشكلها ونشاطها معبر بصورة حاسمة عن الوضع الحقوقي للمرأة في مجتمعها.

 وبين أن دراسة الجمعيات والنوع الاجتماعي ضمنها يمكن أن تكون نتائجه تعبيرا عن حاجات المجتمع المحلي الذي تنطلق وتنشط في مجاله تلك الجمعيات.

 من جانبها قالت هدى العطاس رئيس المؤسسة اليمنية للدراسات الاجتماعية أن هدف الدراسة إدخال وعي مضاعف بحقوق المرأة في المجتمع المحلي وذلك عبر إدخال برامج حقوق المرأة في برامج الجمعيات الأهلية من حيث البناء المؤسسي ، كما تهدف الى معرفة موقف الجمعيات الأهلية من حقوق المرأة وإدماج النوع الاجتماعي في برامجها بالإضافة الى معرفة مدى تحقيق هذه الجمعيات للأهداف السابقة.

 وأشارت الى أن الدراسة تعتبر مرحلة أولى في مشروع إدماج المرأة في الجمعيات الأهلية. وأضافت : المؤسسة ستقوم بعمل دورات تدريبية وورش عمل تستهدف قوام الجمعيات في المجتمع المحلي.

 من جهته استعرض الدكتور عبدالباقي شمسان المكلف بالدارسة مكوناتها وقال أن الدراسة قسمت الى مستويين الأول مكتبي "الوثائق والأدبيات" والثاني ميداني "مسح نزول ميداني" وقال أن الدراسة تطرقت الى البيئة المجتمعية الحاضنة للجمعيات الأهلية والمرأة اليمنية الواقع الحالي والأدوار المتوقعة .

 ودعا الى ضرورة إعادة صياغة عمل المنظمات الأهلية بما يلبي الاحتياجات وإعادة تأهيل المنظمات الخيرية بغرض إحداث تغيير اقتصادي وضرورة إدخال قضايا المرأة ضمن أجندتها.

 وقال أن العدد الكبير للمنظمات غير الحكومية لا يعبر عن وجود حقيقي لأن الكثير منها عبارة عن مسميات دون مقرات او أنشطة وبعضها يتوفر لها مقرات وتغيب الأنشطة.

 وبين أن أغلب أدبيات الجمعيات الأهلية محل الدراسة تتداخل مجالات نشاطاتها تماما كما هو الحال في أدبياتها ووثائقها وأرجع ذلك الى تدني الحرفية المهنية لدى عدد كبير من الناشطين.

 وأشار الى حجم التحديات وتعدد المعوقات على مستوى الفضاء المجتمعي للمرأة وعلى المستوى المؤسسي والتنظيمي للجمعيات الأهلية الناشطة.

 وقال أن النتائج توصلت في مجملها الى ضرورة إعادة تأهيل أغلب الجمعيات الأهلية في مجالات متعددة ومنها المؤسسي والتنظيمي ورفع قدرات الناشطين بما يسهم في رفع جودتها الأداء ويراكمه.

 وأكدت الدراسة على ضرورة إعادة تأهيل الجمعيات الأهلية في مجال النوع الاجتماعي شريطة يتجسد على المستوى الداخلي والخارجي كمرحلة أولى ومن ثم تقييم التجربة تمهيدا للمراحل القادمة.

 وأوصت الدراسة ببناء القدرات للناشطين في مجال النوع الاجتماعي وعقد دورات تدريبية في كيفية إعداد وصياغة الأهداف العامة والخاصة وآليات تنفيذها في اتساق وتناغم مع المرجعيات الحقوقية والتنموية المستندة عليها كما أوصت الدراسة بتأهيل وتدريب الناشطين في كيفية إعداد البرامج والميزانيات بحيث تمكنها من الحصول على المنح.

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad siege auto